Make a blog

الكاتبة: هيفاء

2 years ago

حبيب الروح

يا حبيبـــــــــــي الــــروح حبك أصبح لغتي حياتي لم أعرفها من قبل وصارت أناملي تكتب أجمل سطور عن لحظات جنون عشقي لك فقد تعلم عشق الليل لك وأدمنت الأحلام بك ورسمت أحلامي بنور لقياك ولأكون فيه أميرتك يا توأم الروح حبيبي قصة حبي لك كاالشاطئ أرى البداية ولكن لا أرى نهايتة فقصة حبي لك لا تنتهي و لا تسرد في سطووور بل تعجز كل الحروف الابجدية عن التعبير عنها ولا تكتب في الصفحاات بل ستروى على مر السنين و الاعوام وأمنيتي أن نكملها أنا وأنت حبيبي الغالي أحبـــــــــــــــــــــك
2 years ago

مشاعري

الليلة هذة ما اعرف كييف اوصف شعوري بالضبظ وايش انا حاااسه فيه كل احلامي اشوفها تتحطم امامي ... واسمع صوت تحطمها كزجاج عندما يتحطم إلا اشلاء صغيرة لا يمكن تجميعها من جديد واعادتها ع ماكانت عليه سابقا .... ولكن؟! هل انا ضعيفة حقا ﻷقاوم كل هذة المشاكل ...هل انا ضعيفة الشخصية وقابلة للإنهزام والإنسحاب بسرعة ..؟! نااس كثيييير خيبوا لي ظني وآمالي دعسوا عليها واحدا تلو اﻷخر بس وعد مني مارح اخلي اي انسان اي كان يحس بالمرارة اللي انا حاسها اﻵن .... رح اشجع وارفع معنويات اﻵخرين واذا فشلوا اعطيهم فرص عشان يثبتوا حالهم وانهم قادرين ع فعل شي حتى لو اسودت الغيوم رح اخلي نهارهم مشمس رح احسسهم بالقوة اكون جنبهم لو تخلوا عنهم اﻵخرون ... ما اعيبهم ابدا ما استهين فيهم ابدا .... بالعكس رح اكون من تنير طريق كل من شعر بأنه لا حول له ولا قوة وسأمسك بيده واعلمه إلى ان يتحرك لوحده ويكون قادرا ع مواجهة العالم وقسوته وبرودة مشاعره .... هذا العالم الذي اصبحت فيه المشاعر مجرد باب لوصول قلوب اﻵخرين واستغلالهم ...صار كل شي مصالح شخصية...الوفاء والإخلاص انتحرا بعدما ان تأكدا ان لا حاجة لهما ف هذا الزمان.... ولكن مع ذلك ....لازال هناك بصيص أمل يشع من بعيد ...وليس علي إلا ان اصل اليه وانيره اكثر ....بقلمي/هيووف حسين #لايأس مع الحياة #ولا حياة مع اليأس ###مقولتي المفضلة
2 years ago

لحظة حقيقية!

بعض اﻷمهات... لا يستحقن ان يحمل اسم (اﻷم) ... ﻷنهم قد اسقطوا من قيمة وإحترام هذة المكانة العظيمة
مكانة اﻷم ليست بمكانة سهلة ابدا ومن ارادت ان تصل إليها عليها ...ان تعرف أولا ..ماهو تعريف اﻷم؟؟
ومادورها ..وهدفها في المجتمع؟؟
وما واجباتها نحو أطفالها؟؟!
ﻷنه...
هناك أم ..قد داست بكل بساطة المكانة الشريفة ...اهانته ..احاطت من قيمته واذلته ...في ظهر هذا اليوم ...كنت في طريقي إلى الجامعة ... لم اجد باصا يقلني إلى هناك ... لم استطع اﻹنتظار ﻷني تأخرت عن الحصة بعشر دقائق ..الجو كان حارا جدا ..لقد كنت اشعر بأن الشمس فوق رأسي ... حينها إخترت ان امشي سيرا على اﻷقدام ... لقد كنت اشعر بالدوار ..إستقرق مني الوصول إلى هناك نصف ساعة تقريبا .. وعندما كنت قريبة مررت بجانب زقاق صغير ...لقد سمعت صوت بكاء طفل صغير ... لم اصدق في بداية اﻷمر ...طفل ..هنا ..مستحيل ..
مشيت قليلا فسمعت البكاء مجددا ...ذهبت ﻷتفقد مصدر ذلك الصوت وعندما دخلت الزقاق ..كانت المفاجأة كبيرة جدا ..لن مفاجأة بل مصيبة!!!
لقد وجدت طفلا حديث الولادة داخل كرتون كبير ...لقد لف جسده بملأة بيضاء...رميت حقيبتي وكتبي ارضا وحملت الصغير وخرجت من داخل الزقاق ...عيناي ذرفت الدموع ... لقد إجتمعت الناس من حولي وسألتني ..إمرأة كبيرة في السن ..ماﻷمر يابنيتي لم تبكين ... فأخبرتهم ...هذا ليس عدلا ماذنب هذا الرضيع ...ماذنبه؟ فأخدت مني الطفل وقالت : حسبي الله ونعم الوكيل ... من فتيات هذا الزمانلا تخافي انت اذهبي ...سأبحث عمن سيرعاه ... تمنيت حينها لو املك القدرة على واخذه ورعايته ... ولكن لا حول لي ولا قوة ...مابيدي حيلة...اخدت كتبي وحقيبتيي..ذهبت والحزن يكاد يمزق قلبي إلى أشلاء صغيرة ...‫#‏
الحياة_ليست عادلة ابدا ...
‫#‏أحبائي هل نعتبر هذة الإنسانة أما ... وهل تستحق ان تعامل كأم؟؟!